minbar projects
Advertisement
كلمة الفريق الجديد المشرف على مشروع منبر الحرية.
 

 

في غمرة الأحداث المريرة التي تعاقبت على منطقة الشرق الأوسط، والتي خلفت وراءها إنسانا مهمشا يرزح تحت نير الجهل والتضليل المُمنهَجين، ينطلق شعاع منبر الحرية بتطلعات كبيرة وجهود اكبر، ليطلق بارقة أمل تطل من وراء سحب التعتيم المطبقة على سموات بلدان عالمنا العربي. وما منبر الحرية إلا بذرة حب للإنسان وإيمان بحقه بالعيش الكريم، وبالتعبير عن خلجات نفسه بكل حرية.

 

لا يدعي القائمون على منبر الحرية أنهم سيعلمون الإنسان الشرق أوسطي، عربيا كان أم غير عربي يجيد العربية، مبادئ الحرية وحقوق الإنسان، إذ أن لهذه القيم جذورها المتأصلة في الشرق منذ فجر التاريخ. ولكن الهدف من منبر الحرية، هذا المشروع الفكري الثقافي غير الربحي وغير المؤدلج وفق أية منظومة سياسية أو حزبية، هو جعل القارئ الكريم مطلعا على أهم ما تنتجه الثقافات الأخرى، شرقية او غربية، من نتاجات وأراء ونقاشات فكرية حول الحرية، وما اقترن بها من مبادئ كسيادة القانون، وحرية الملكية، والحرية الاقتصادية، وحرية التجارة، والدور الحكومي المحدود، الخ.

 

لذا دأب منبر الحرية على تتبع أفضل ما كتب ويكتب في هذا الصدد، سواء من الأعمال الكلاسيكية الرائدة، أو الأدبيات المعاصرة، وبمختلف اللغات، ثم حرص على ترجمتها إلى اللغة العربية ونشرها بصيغة كتب، أو مقالات في الصحف والدوريات العربية المختلفة، أو من خلال نشرها على صفحة الشبكة المعلوماتية العالمية (الانترنت)، ليتسنى بذلك لقارئ اللغة العربية الإطلاع عليها والتزود بما فيها من أفكار قد لا تكون جديدة عليه، ولكنها ستثريه ثراء معرفيا وفكريا، وربما يجد فيها رجال السياسة، أو رجال الأعمال، أو طلبة العلم، أو صناع القرار، أو أية فئة أخرى من القراء الكرام، ما ينفعه ويعينه على استجلاء الكثير من الأمور.

 

وها هو ذا منبر الحرية يسلط الضوء على تجارب أمم أخرى في الحرية والفكر والسياسة الاقتصادية وغيرها، لا ليجعل منها نماذج تُصَدَّر و تُطَبَّق بكل حذافيرها في عالمنا العربي، بل ليمكن القارئ من استخلاص العبر وتحصيل الفائدة؛ والاستئناس بتجارب الآخرين إنما هو دليل وعي وبصيرة ثاقبتين.

 

بقي أن نقول أن منبر الحرية مبادرة مشروع بيرن لدعم وتكريس مفاهيم الحرية في الشرق الأوسط، وهدفه هو التواصل مع الإنسان وتمكينه من تحقيق تصور لما يمكن أن يكون عليه عندما يمسك بزمام حريته. أن يكون هو الحلقة الأهم في دولته حيث تخدمه الحكومة، لا أن يكون عبدا يُصادر صوته وكرامته وجهده. مصباح الحرية يسجل هنا امتنانه وعرفانه لكل من اطل بعقله النير وعينه الثاقبة وقلمه الشريف بقصد الفائدة، فيلسوفا كان أم مفكرا أم ناقدا أم محللا أم مترجما، أسهم في تقديم الفائدة للقارئ الكريم.  

وأهلا وسهلا بكم في غمرة الضوء . . . تحت نور الحرية.

 

نوح الهرموزي
رئيس التحرير

منبر الحرية                                                 
معهد كيتو، واشنطن العاصمة.

 


للتعرف على أعضاء الفريق الجديد المشرف على مشروع منبر الحرية، اضغط هنا.

 

 


Developed & Designed by MediaPlus ©