| برنامج الجامعة الصيفية لمنبر الحرية 2009 بحريصا (لبنان) |
|
|
الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2009 استقبال المشاركين افتتاح أشغال الجامعة الصيفية، الدكتور نوح الهرموزي رئيس تحرير منبر الحرية. وجبة العشاء السبت 26 سبتمبر/أيلول 2009 وجبة الإفطار الدكتور إدريس لكريني-المغرب- أستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش «ظاهرة «الإرهاب» وإشكالات التنشئة الاجتماعية في الأقطار العربية» مما لا شك فيه أن العوامل المغذية لظاهرة «الإرهاب» في بعدها المحلي أو الدولي؛ متعددة ومتباينة في خلفياتها وأسبابها؛ وتختلف بين عوامل داخلية وأخرى خارجية؛ موضوعية وذاتية؛ سياسية واقتصادية واجتماعية واقتصادية وتربوية.. وإذا كان الحد من تصاعد هذه الظاهرة التي بدأت تتصاعد على امتداد مناطق مختلفة من الوطن العربي؛ يتطلب اعتماد مقاربة شمولية تتأسس على مختلف المقومات والعناصر الكفيلة بتوفير الشروط اللازمة لحفظ كرامة الإنسان؛ فإن إعطاء الأولوية لجانب التأطير والتربية والتعليم؛ ينطوي على أهمية وملحاحية كبرى في هذا السياق؛ وذلك بالنظر إلى الانعكاسات الإيجابية لذلك على مستوى تحصين شخصية الفرد ضد أي فكر متطرف أو عنيف.. وتعد التنشئة الاجتماعية أحد أنجع المداخل والسبل لبناء مواطن يؤمن بالحوار والاختلاف.. استراحة شاي الدكتور محمد حلمي-مصر- أستاذ جامعي، حاصل على الدكتوراة في الفلسفة السياسية. «حاكمية الشورى في النصّ والوعيّ والتاريخ، مُقاربة منهجية في الفكر السياسيّ الإسلاميّ» هناك آيتان كريمتان تتحدثان عن الشورى في الإسلام بشكل واضح: الأولى قوله تعالى «وشاورهم في الأمر» والثانية: قوله تعالى «وأمرهم شورى بينهم» والأخيرة مكية فيما الأولى مدنية لكن حدث أن تم تجاوز الأية الأخيرة التي تجعل من الشورى خاصية للأمة الإسلامية لصالح الآية الثانية إلى أن تم حصر الشورى في المعنى الأخلاقي فقط. ولهذا تنطلق هذه المقاربة من محاولة فهم موقع «الشورى»، كآلية اختيار داخل منظومة الفكر السياسي الإسلامي، في كل من: النص المؤسس، والوعي الجماعي للأمة الإسلامية الناشئة، وتجليات ذلك في سياق الممارسة التاريخية في محاولة للإجابة على تساؤلات عديدة من بينها: لماذا تم الاستغناء عن كل من «الشورى» و «العقد» و «البيعة» كآليات ديمقراطية لاختيار الحاكم؟ ولماذا تغيرت مرجعية السلطة في الإسلام من «الجماعة» إلى «الشريعة»؟ وهل تصلح الشورى باشتراطاتها القديمة لأن تكون مرجعا للحكم في العصر الحالي؟... وجبة الغذاء استراحة شاي الأستاذة مرح البقاعي شاعرة و باحثة جامعية و مستشارة ثقافية وإعلامية أميركية من أصل سوري «زنبقة السلام .. مقصلة الحروب» في منطقة من العالم تقع في القلب من الخارطة الجيوسياسية الدولية، منطقة تنتقل ذبذبات حراكها، بسرعة الضوء، لتؤثر في مجرى الأحداث العالمية، سلبا وإيجابا.. منطقة تجمع بين أبنائها لغة واحدة ـ واللغة هي من أقوى الروابط القومية في العالم، إن لم تكن الرابط الأوحد.. منطقة يشكّل جيل الشباب فيها ما يقارب 60% من تعداد شعوبها.. منطقة دفعت من استقرارها وحياة أبنائها ومستواهم المعاشيّ أثمانا باهظة في أجواء ضبابية من حالة «اللاحرب واللاسلم»! في هذه المنطقة الأعلى سخونة في العالم، ما أحوجنا إلى الدفع بثقافة «السلام»، وترسيخ مقوماتها وأسبابها .. السلام القائم على احترام حريات الأفراد و تمكين حقوق الإنسان و تفعيل العدالة الاجتماعية والسياسية. وجبة العشاء الأحد 27 سبتمبر/أيلول 2009 وجبة الإفطار الأستاذة سنية البهات، صحفية وباحثة «الإعلام ودوره في إعادة تشكيل المنظومة القيمية وترسيخ مفاهيم الديمقراطية والليبرالية» هل يخدم الإعلام العملية الديمقراطية أم أن الديمقراطية هي التي تصنع إعلاماً قادراً على التأثير في الرأي العام؟!لقد كان من أهم نتاج التطور الديمقراطي في أوروبا, اختراع آلة الطباعة في نهاية القرن التاسع عشر التي استقدمها الفرنسيون إلى مصر والشام, إلا أنه مع التطور المتسارع للتكنولوجيا المتقدمة في مجال الإعلام والاتصال, تحول الإعلام إلى مصدر تهديد دائم للنظم السلطوية والشمولية التي نجحت في وضع ترسانة من القوانين والممارسات المقيدة لمساحة الديمقراطية الممنوحة للإعلام, وهي القوانين المقيدة التي تضاف إلى هيمنة رأس المال وآليات السوق, التي ابتعدت بالإعلام عن الاستقلال والمهنية. وجعلت السؤال المطروح: من يحيا بمن هل يحيا الإعلام ويتطور عبر مساحة من الديمقراطية أم تصنع الديمقراطية إعلام متطور وقادر على التأثير في الرأي العام. استراحة شاي الأستاذ عزيز مشواط باحث وصحفي «الهوية : الحاضر الغائب في أزمة المجتمعات العربية». لماذا فشلت كل محاولات التحديث والتجديد في المجتمعات العربية الإسلامية؟أليس التشبث بالهوية الطهرانية، الثابتة والخالدة مصدر كل «الإخفاقات»؟. يشكل هذان السؤلان منطلقا لهاته المحاولة. أما الإجابة فتنبني انطلاقا من محاولة تفسير سبب تشبث شعوب العالم العربي الإسلامي في الوقت الراهن بماضيها، في نفس الوقت الذي تواجه فيه تحدي التحديث والتقدم.العنصر الثاني في المحاولة يقوم على تفكيك أثر الوضع الحضاري اللامتكافئ في تضخم الخطابات المؤمنة بصفاء وثبات الهوية كملجأ آمن لحماية الذات من كل تشرذم .وفي الخلاصة أن العالم العربي يقدم للملاحِظ الأجنبي صورة حية لمجموعة من التناقضات أمام عنف التغيير المفروض بقوة تكنولوجية وحضارية واقتصادية تروج لنموذج النجاح الغربي المدعوم بإيمان عميق بالتفوق. أمام هذا الاختلال في موازين القوى لصالح الآخر، ولحماية الذات من كل تشرذم وانقسامات لجأت خطابات الهوية والخصوصية إلى اتهام الغير للرد على الواقع المتشرذم للأمة الإسلامية. وهذا ما يمكن أن يفسر الحذر الذي تقابل به أية محاولة مجتمعية تجديدية، بالإضافة إلى أسباب ثقافية واجتماعية وسياسية أخرى نابعة من بنية ذهنية مستسلمة لقوة جذب الماضي. وجبة الغذاء استراحة شاي الدكتور نوح الهرموزي-فرنسا- خبير اقتصادي وباحث في مؤسسة أطلس للدراسات الاقتصادية ومعهد كيتو. «إشكالية المعرفة والنمو الاقتصادي في العالم العربي» يستعرض الخبير الاقتصادي في عرضه واقع النظم المعرفية والتعليمية في العالم العربي ومدى ملاءمتها لمستلزمات سوق العمل مع التوقف عند الحلول الكفيلة بمواجهة واقع اقتصادي معولم وسريع التغيير. وجبة العشاء الاثنين 28 سبتمبر/أيلول 2009 وجبة الإفطار مرح البقاعي «ورشة الحريّة» ما هي إحداثيات الحريّة المنشودة لتفعيل عملية التغيير الثقافي والاجتماعي والسياسي في الشرق الأوسط؟ ما هو دور الفئة الشابة الحاملة الحقيقية لأدوات التغيير في دقّ نواقيس الإصلاح والتحديث في منطقة تنوء بأعباء المستحقّات المتراكمة نتيجة تاريخ من الحروب المتعاقبة، وغياب الاستقرار، وتراجع التنمية؟ ماذا يحمل هؤلاء الشباب من هموم الحاضر، وآمال المستقبل؟ وما هي أبرز احتياجاتهم، وأكثرها إلحاحا، بما يحفّزهم أن يصيروا عامل إثراء وإضافة لمجتمعاتهم، والعالم؟ أسئلة تطرحها مرح البقاعي في ندوة» الشباب والمستقبل» من خلال مجريات «ورشة الحرية « وهي ورشة دائمة ضمن فعاليّات جامعة منبر الحرية الصيفية. وجبة الغذاء جولة سياحية في العاصمة اللبنانية بيروت. وجبة العشاء الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول 2009 وجبة الإفطار محمد حلمي « الثابتُ والمُتحول، ما الذي تغيّرَ في الثقافةِ العربيةِ المُعاصرةِ على مَدى العقودّ الثلاثةِ الأخيرة (1980– 2010)؟!» إلى أي مدى يمكن القول بأن الثقافة العربية المعاصرة قد تغيرت؟ وما طبيعة هذا التغير الذي لحق بها؟ وما الأسباب الداخلية والخارجية التي أدت إلى حدوث مثل هذا التغير؟ وكيف نقيم هذه التحولات التي لحقت بثقافتنا العربية المعاصرة على مدى العقود الثلاثة الأخيرة؟ تحاول هذه المداخلة الاقتراب من مشكل الثابت والمتحول في الفكر العربيّ المعاصر، في محاولة لتقييم هذه التحولات على ضوء الثقافة العالمية خاصة تلك التي لحقت بكل من: الفكر القومي العربي، وحركات الإسلام السياسي. استراحة شاي إدريس لكريني «العدالة الانتقالية والتحول نحو الديمقراطية في الأقطار العربية» تشترك معظم الدول العربية في كونها مرت بصراعات سياسية داخلية انتهكت فيها حقوق الإنسان بأبشع الصور؛ بما أثر بالسلب في مسارها السياسي؛ وإذا كانت الديمقراطية تتطلب مجموعة من المقومات والشروط؛ فإن طي صفحات الماضي ومصارحة الذات؛ يعد أحد المداخل لتعبيد الطريق نحو إعمال ديمقراطية بناءة تضمن وضع أسس متينة لدولة الحق والقانون. وفي هذه الورقة سأقف على أهمية بعض التجارب الدولية المرتبطة بالعدالة الانتقالية؛ قبل تقييم تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة بالمغرب وجبة الغذاء استراحة شاي سنية البهات « موقع النساء من منظومة الديمقراطية في المنطقة العربية» تزامن انعقاد الجامعة الصيفية لمنبر الحرية, ومرور قرن على وفاة قاسم أمين (1863-1908) صاحب أولى دعوات تحرير المرأة في مصر والمنطقة العربية .. وإن كانت المسافة بعيدة بحساب الزمن إلا أنها قريبة إذا أخذنا في الاعتبار أن القضايا والأسئلة ذاتها التي أطلقها لا تزال مطروحة على مجتمعاتنا العربية بصورة أو بأخرى, على رغم كل ما جرى في النهر من مياه خلال قرن كامل. ومثل أية قضية كبرى ترتكز على أفكار عظيمة لا يوجد خط مستقيم صاعد, إذ تتعرض للتقدم والانتكاس ما لم تستمر في مساندتها منظومة ديمقراطية طموحة تتضمن خطط تعليم واقتصاد وإعلام حر قادر على مواجهة هيمنة الثقافة المحافظة القادرة على صياغة المنظومة القيمية والأخلاقية من وجهة نظر ذكورية بدءاً من قوانين الشرف وغسل العار التي تعد تحريضاً صريحاً على القتل والمعمول بها في معظم دول المنطقة العربية وانتهاءً بقوانين الأحوال الشخصية التي تسعى بكل دأب إلى الحد من حقوق النساء وحرياتهن. وجبة العشاء أمسية ختامية و توزيع الشواهد التقديرية و الجوائز على المشاركين المتميزين الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2009 نهاية أشغال الجامعة الصيفية و مغادرة بيت هنيا. |