minbar projects
Advertisement
new book
اقتباسات الاسبوع
أين نحن؟
لقد تكونت حضارتنا الزاهرة في 700 م  تقريبا و بدئت بالزوال حوالي 1000 ميلادية و استمر الانحطاط الحضاري  حتى وقتنا الحاضر. ان هناك شيء مرعبا قد حصل! ماذا حدث للعرب و المسلمين لكي تنقرض حظارتهم وحتى وقتنا الحاضر ؟ لا شك ان هناك كارثة اشبه بكارثة انقراض الديناصورات.  ما هو تفسير هذا الانقراض ؟ لقد تعرضت كثير من الحضارات الى مصاعب و ازمات و لكنها تجاوزتها و عاودت المسير بصورة او باخرى.  اية كارثة حلت بالحضارة العربية الاسلاميه؟ (التفاصيل)

الدورية التاريخية: أنماط التغير والتكرار في تاريخ إيران المعاصر
يبدو أن الثورة الإسلامية الخمينية قد حقنت الشعب الإيراني بجرعة زائدة من "المحافظة" (لمقاومة التغريب) د رجة إنقلاب الدواء إلى داء، حيث راح الشباب يطالبون بالتغريب والتحديث ومد الجسور الثقافية والإقتصادية مع العالم الخارجي بطريقة أو أخرى. لذا فان ما جرى في شوارع طهران خلال الأيام القليلة الماضية إنما يمثل ردة فعل لجرعة المحافظة التي قدمتها الثورة الإسلامية بطريقة بدت وكأنها قطعت الجمهورية الإسلامية عن محيطها الكوني وكذلك عن محيطها الإقليمي (التفاصيل)

ليست ثورة مضادة ولا ثورة تصحيحية بل ثورة جديدة.
من كان يصدق أن النظام البولشفي الماركسي سوف يسقط ويتفكك الاتحاد السوفيتي بالشكل الذي رأيناه، ومن كان يصدق أننا سوف نعيش ونرى انهيار جدار برلين؟ عندما تفقد الثورة عناصر ومقومات تواصلها مع شعبها لابد لها وأن تنهار على رؤوس أبنائها أولاً، أي على رؤوس الطبقات والشرائح الشعبية التي أوصلتها، قبل أن تطال الفئات الأخرى من الشعب ولا سيما الطبقات المخملية منه (التفاصيل)

انعتاق الجنّيّ القابع في القمقم الإيرانيّ
جنّيّ القمقم الإيرانيّ ينعتق من إساره، تتحوّل إيران إلى ملعب للأحداث لا لاعب بها، أو متلاعب، أو محرّك لها عن بعد في الساحات الإقليميّة التي كانت تدير فيها حروبها من خلف حجاب.هل ما نشهده اليوم من صور الحرائق والنيران والتفجيرات والرصاص والدماء هي ثورة على الثورة.. أم أنّ النظام الإيرانيّ أصلب من «المؤامرات»..؟!ذاك القمقم الإيرانيّ المغلق على الأسرار، المسكون بالمحظورات، انكشف، فهل يروَّض الجنّيّ القابع فيه، أم أنّه قد تحرّر ولن يعود إلى سجنه؟ (التفاصيل)

ما الذي جرى و يجري في إيران ؟
ما الذي جرى ويجري في إيران ؟ سؤال يستثير إهتمام الكثير من المتابعين والكتاب والصحفيين والمحليلين و الباحثيين حول هذا الحدث الذي أربك الجميع في الخارج و الداخل الإيراني لتفسير حقيقة و ماهية الأزمة الإيرانية التي كادت تعصف بالبلاد وشرعية ثورتها الإسلامية، إذ تعد الأخطر والأكبر في عمر الثورة الإيرانية التي تتخطى عقدها الثالث بحذر شديد منذ نجاحها في 1979م (التفاصيل)

مخاطر المغالاة في سياسة الحد من الاحتباس الحراري

أصبحت الفكرة التي مفادها أن العالم سيتعرض بصورة متزايدة لأعاصير و عواصف و فيضانات مهلكة نتيجة لزيادة معدلات الانبعاث الحراري العالمي فكرة مترسخة في أذهان الرأي العام. لكن المعلومات المتراكمة على مدى قرن من الزمن بشأن الوفيات و الأضرار الناجمة عن قسوة المناخ و الحوادث المرتبطة بالطقس تتناقض مع هذه المزاعم. الأسوأ من ذلك هو أن الأفكار المقترحة لخفض معدلات الحرارة العالمية تمثل وصفة لكارثة حقيقية (التفاصيل)


ولاية الفقيه بين الجمود والثبات أو الانفتاح والتجديد
على القيادة في إيران القيام بمراجعات نقدية صارمة وشاملة ليس فقط للمسالك العملية والممارسات والسبل التي سلكتها الثورة وأبناؤها، ولكن أيضاً للأفكار والشعارات الثورية ذاتها بعد مرور حوالي ثلاثة عقود على اندلاع الثورة، فجيل الثورة يختلف عن جيل وأجيال ما بعد الثورة، واستعمال وسائل الضغط والقسر لا ينفع دائماً مع جيل الشباب الطامح والمتمرد والراغب في التغيير، والباحث عن العمل والمستقبل (التفاصيل)


لا مؤامرة َ في إيران أنها الجمهورية الثانية...
كشفت الانتخابات الإيرانية الأخيرة عن خطر كبير يهدد المؤسسة الحاكمة وربما يهدد بقاء الجمهورية الإسلامية الأولى، فلم يكن الصراع بين مرشحين للرئاسة وبين خاسر ورابح في الانتخابات كما يصوره البعض، بل هو صراع بين فريقين و إتجاهين و إستراتيجيتين متعاكستين وإن كانتا تنتميان إلى مدرسة فكرية واحدة، وهذا الصراع يمكن أن نطلق عليه صراع النص والإجتهاد (التفاصيل)

هل تشهد إيران إفلاس نظام ولاية الفقيه؟
لقد قرأ الشارع الإيراني صورة الواقع على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، ووقف على حجم الأخطار التي يجرها نظام الحكم على بلادهم، ليقرر إقصاء الجناح المتشدد، والمجيء بالتيار الإصلاحي كخطوة أولى في التخلص من نظام الجمهورية الإسلامية بالكامل. وكان الجناح المتشدد على علم بموقف الشارع لذلك قرر مسبقا حسم الانتخابات لصالح احمدي نجاد في اكبر عملية تزوير ليس لها مثيل إلا في الجمهوريات العربية (التفاصيل)

جامعاتنا وجامعاتهم: بين الإنكماش والإنغماس
ما الفرق بين الاستجابة  الإستجابة الإنغماسية و الإستجابة الإنكماشية كردة فعل عربية لردم الهوة السحيقة الموجودة ما بين نظم التعليم العربية و الغربية؟ ما هي تداعيات حركة "تعريب المناهج" الجامعية التي كانت من أهم المهمات الملقاة على عاتق المؤسسات الأكاديمية العربية بعد تحقيق الاستقلال السياسي؟ أسئلة يسلط الضوء عليها الدكتور محمد الدعمي الأستاذ المحاضر بجامعة ولاية أريزونا بأمريكا  (التفاصيل)

بماذا أؤمن؟
أؤمن بالغيرية كقيمة عظمي منبثقة من ايماني العتيد بالتعددية ...  أؤمن بعالمية او كونية العلم والمعرفة ...   أؤمن ان "النقد" و "النقد الذاتي" و "العقل النقدي" هم من اعظم الانساق القيمية التي طورتها الحضارة الغربية غداة انتصارها على الثيوقراطية ...   أؤمن ان الاديان كانت وستبقي عنصرا او عاملا بالغ الاهمية كمصدر للقيم، ولكن ذلك لا ينبغي ان يمتد خارج نطاق "الشأن الخاص"، اما الشأن العام كله فلا ينبغي ان يحكم بغير العلم، ولا شيء غير العلم، وان رجال الدين يجب ان يمنعوا من محاولات تحكمهم في الشأن العام لكونهم يفتقرون لألف باء التكوين المعرفي اللازم ...(التفاصيل) 

"ربيع طهران" ما بين تطلعات التغير و إكراهات الواقع
المشهد في طهران، ألاف الغاضبين يتظاهرون يوميا بعد إعلان فوز محمود احمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية. وسائل الإعلام الغربية رأت في ذلك "ربيع طهران" حيث المناقشات العلنية والمظاهرات والشعارات المؤيدة للإصلاحيين كشفت الانقسام الكائن في المجتمع الإيراني وكشفت أيضا عن "طبقة وسطى غاضبة وجيل من الشباب يتوق للحرية" (التفاصيل)

الاقتصاد الإيراني في ظل نظام الباسداران

تقع إيران حاليا في قلب الحدث السياسي بسبب الشكوك المتزايدة حول نزاهة الانتخابات الأخيرة و بسبب برنامجها النووي. و يجدر التذكير  في هذا الصدد أن هذا الغليان السياسي الذي يشهده الشارع الإيراني يجد جذورا له في المحنة الاقتصادية الحقيقية التي يعيشها المجتمع الإيراني. فإذا سلطنا الضوء على المعطيات الكََمية للاقتصاد الإيراني نصل إلى خلاصة مفادها أن 85 % من البنية الإنتاجية الإيرانية مملوكة من قبل النظام الحاكم... (التفاصيل)


الولايات المتحدة… ومستقبل العالم
في جلسةِ حوارٍ على شاطئ المحيطِ الأطلسي في أبيدجان وبحضورِ عددٍ من أساتذةِ العلومِ السياسيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ العالمية تمركزَ الحوارُ حولَ تفسيرِ (أو محاولة تفسير) الموقفِ الأمريكي منذُ نهايةِ الحربِ العالميةِ الثانيةِ وللآن من عددٍ كبيرٍ من نظمِ الحكمِ الفاسدةِ في العالمِ الثالثِ، وما أدى إليهِ ذلكَ الموقف الأمريكي من نتائج وخيمة (التفاصيل)

عن الآليات المفسرة لديناميكية المجتمع الأمريكي
يوضح الدكتور نبي من خلال هذا المقال التحليلي إن الشطر الأعظم من أسباب نجاح الديمقراطية الأمريكية لا يرجع إلى الدولة فحسب, وإنما إلى المبادئ السائدة في المجتمع الأمريكي والراسخة فيه, ذلك أن تاريخ الديمقراطية هو بالدرجة الأول تاريخ مؤسسات ومجتمعات ديمقراطية قبل أي اعتبار آخر (التفاصيل)

عن الفساد والخيانة
 يرى الكاتب محمد ديبو  أن الثقافة العربية مبنية وقائمة عموما على التخوين الذي فرضته الإيديولوجيات الشعبوية، والتكفير الذي فرضته الأصوليات الإسلامية. ومابين إيديولوجية التكفير وإيديولوجية التخوين يبدو الوعي العربي محاصرا بفخ يصعب الفكاك منه، حيث تعلم المواطن العربي أن التخوين يمكن إطلاقه على المخالف في الرأي وعلى المعارض وعلى كل من يسعى لخلخة البنى السائدة (التفاصيل)

مصر ومستقبل الجنوب السوداني
 يرى بغض الملاحظين الرأي أنه رغم ما تمثله السودان من أهمية حيوية للأمن الوطني المصري، سواء فيما يتعلق بحماية كامل الجناح الجنوبي لمصر، وسواء فيما يتعلق بالمصالح المائية المصرية، إلا أن مصر فيما يبدو قد تجاهلت السعي لإيجاد حل لمشكلة الجنوب السوداني إما من قبيل الحذر، أو لأن السياسة المصرية قد حيل بينها وبين القيام بدور هذا المجال من جانب قوى سودانية أو من جانب قوي إقليمية ودولية (التفاصيل)

قراءة أولية في انتخابات الرئاسة الإيرانية
على عكس كل التطلعات، أفادت النتائج المعلنة رسميا بنجاح الرئيس الحالي  السيد أحمدي نجاد لدورة رئاسية ثانية، وبفارق كبير بينه، وبين السيد الموسوي، أي 63 بالمئة لأحمدي نجاد و33 بالمئة لحسين الموسوي، هذه النتيجة بحسب المراقبين  قد صدمت الإصلاحيين وسرعان ما أعلنوا عن لعب  وتزوير في النتائج (التفاصيل)

هل يتصالح الرئيس ابوما مع الشعوب العربية و الإسلامية؟
جملة من التساؤلات والتناقضات يثيرها ويطرحها خطاب وزيارة الرئيس اوباما للرياض والقاهرة و تحتاج للمزيد من التأملات والتحليلات. فعلى الرغم من وصف الخطاب بالصفحة الجديدة من العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي كما ذكرت سفيرة الولايات المتحدة في الكويت السيدة جونز، ووصفه بعض المحللين والساسة الأمريكان بأنه خطاب تصالحي مع العالمين العربي ولإسلامي فلابد من الوقوف عند الكلمة "التصالحي", التصالح مع من مع الأنظمة؟ أم مع الشعوب؟ (التفاصيل)

باحثون ومتقفون عرب يبحثون عن"حلول جديدة لمشاكل قديمة" في الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية بالمغرب ولبنان
تحت شعار "العالم العربي:حلول جديدة لمشاكل قديمة" ينظم مشروع منبر الحرية جامعته الصيفية لموسم 2009 ما بين 9 و 16 تموز /يوليو   2009 في منتجع المهدية الشاطئي ( 30 كلم شرق مدينة الرباط عاصمة المغرب) وما بين 25 و30 أيلول/سبتمبر 2009 في العاصمة اللبنانية بيروت. وتعتبر الجامعة الصيفية لمنبر الحرية مناسبة لالتقاء رؤى ومنهجيات متعددة، لتباحث الإشكاليات المعقدة التي تعيشها المجتمعات العربية المعاصرة. وستعرف الجامعة الصيفية لهاته السنة حضور باحثين مرموقين من مختلف أنحاء العالم العربي، لإغناء النقاش حول مجموعة من المحاور التي تهم الراهن العربي. وفيما يلي لائحة المتدخلين ومختصر لسيرتهم الذاتية مع موجز للمداخلات المقررة (البرنامج)

إسلاميو التوافق بالمغرب: من جنة السماء إلى كراسي البرلمان
يوضح الباحث المغربي في شؤون الحركات الإسلامية-جامعة مونتريال-كندا محمد فاضل رضوان أن الموازين و المؤشرات السياسية في المغرب تؤكد أن الإسلاميين هم  في أقوى حالاتهم. فالنظام بكل تاريخه و شرعيته يفاوض معهم ويقتسم بمعيتهم تدبير شؤون السماء والأرض. أما بالنسبة لمن ناصبوهم العداء، فالإسلاميون هم الإسلاميون كل ما هناك أنهم أضحوا أكثر مناورة و قدرة على تحقيق المكاسب بأيسر وأسهل الطرق وواهم من اعتقد بإمكانية تنازل هؤلاء عن جنتهم الموعودة (التفاصيل)

الحرية الدينية والدولة الحديثة في العالم العربي ثلاثية مستبعدة: حقا وتاريخا ومعيارا!
يدعو هاني نسيره من خلال هذه المقالة إلى احترام الحريات الدينية و يؤكد أن التاريخ والزمن هما المختبر الحقيقي للأديان والمعتقدات، وليس يجدي قمعها أو وأد ممثليها. فالمعتقدات كالنظم الفكرية و المنظومات الإديولوجية  لا تموت بالضرورة بموت رموزها. وفي تحليليه لديناميكية الأديان عبر العصور يقدم مجموعة من الأمثلة لعقائد تفاعلت بأشكال متباينة مع محيطها الخارجي.  فقد قتل مزدك ولكن لم تمت المزدكية بموته ولكن ماتت بفعل التاريخ الذي لم تصمد بنيتها وحيويتها في وجه حياته وحركته (التفاصيل)


Developed & Designed by MediaPlus ©