minbar projects
Advertisement
اقتباسات الاسبوع
شرق يتمايل: ما قبل بركان
كلما لاح في الأفق حل لمشكلة أو قضية رئيسية في منطقتنا، عادت الأوضاع وأكدت أن منطقتنا لن تكون من المناطق التي تنعم بالاستقرار السياسي والإنساني في السنوات العشر القادمة. فهناك عدة متغيرات وتناقضات ستكون لب التأثير والتغير في منطقة الشرق الأوسط. أحد أهم هذه المتغيرات ستقع على جبهة الصراع العربي الإسرائيلي والآن الإيراني الإسرائيلي بكل أبعاده الإنسانية والحقوقية والأمنية....(التفاصيل)

تقرير لمؤسسة لفريدم هاوس: عن وضعية المرأة في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أكد تقرير صدر في 3 مارس 2010 عن مؤسسة "البيت الحر" أن حقوق المرأة حققت بعض التقدم في خمسة عشر دولة من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخاصة في كل من دول الكويت والجزائر والأردن، في حين عرفت تراجعا ملحوظا في كل من العراق واليمن والأراضي الفلسطينية وأيضا السعودية (التفاصيل)

نحو صياغة عصرية لمفهوم الدولة
إن التنوع سمة من سمات الدول العربية, وفي العصر الجديد حيث تنتشر قيم الحرية والديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان بات من الضروري إلقاء نظرة أكثر عقلانية على الأعراق والأديان والثقافات والفنون الموجودة في هذه البلدان, حيث لم تعد سياسة الإنكار والتجاهل مجدية, لان مثل هذه المواقف لا تحل المشكلة بل تزيد من تفاقمها خاصة أن المحاولات السابقة في حل هذه القضايا بوسائل العنف قد باءت بالفشل وعادت بسوء العاقبة على رؤوس أصحابها...(التفاصيل)

البروفسور تيمور كوران على الهواء مباشرة
نخبر أصدقاء المنبر أن البروفسور تيمور كوران أستاذ علوم الاقتصاد والقانون، وأستاذ جامعة الملك فيصل للفكر والثقافة الإسلامية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، لوس أنجيلوس، كاليفورنيا سيلقي محاظرة بالللغة الانجليزية ستنقل مباشرة على الانترنيت يوم الجمعة 05 مارس/آذار 2010 على الساعة 5 بعد الظهر بتوقيت غرينتش. للمشاهدة أنقر هنا.
 تركز أبحاث تيمور كران على التغير الاجتماعي والاقتصادي، بما فيه تطور القيم والمؤسسات. من أهم مقالاته: أسباب تخلف الشرق الأوسط اقتصادياً: الآليات التاريخية للركود المؤسساتي

الأخلاق والعمل السياسي!
إن الأخلاق نتاج اجتماعي، تنبثق عن المجتمع، فتتمظهر على شكل قواعد وضوابط كرادع أدبي، يتعين على الفرد التقيد بها استجابة منه لمتطلبات هذا المجتمع ، بوسعنا أن نقول، أن الأخلاق كخصلة، ليست هبة من أحد، ولم يجد بها عقل مفكر، وليست مغروسة في الإنسان منذ الولادة، وغالبا ما لا تملك الطابع المادي الرادع، فضلا من أنها ليست شيئا ثابتا، فهي كما قلنا صناعة اجتماعية، فبتغير المجتمع لا بد أن تتغير الأخلاق (التفاصيل)

ذكرى استقلال
في الكويت عدة قوى لكل منها دور، وهذه القوى إن بقيت في صراع سوف تبقى الكويت في فراغ وجمود وتآكل. القوة الأولى هي التيار الإسلامي، أما التيار الآخر فهو تيار الليبراليين الذي يمثل إلى حد قوى فاعلة في القطاع الخاص والإعلام. أما التيار الثالث فهو تيار شعبي وطني يبحث عن المطالب الشعبية على أرضية نقابية. والتيار الرابع يمثل السلطة الرسمية بما فيها من رموز للعائلة السياسية الأهم في الكويت...(التفاصيل) .

ثنائية الحرية والتقدم في الفكر العربي
تبدو قضية الحرية قضية محورية في رحلة الفكر العربي، وخاصة مع حالة التخلف المزمن في المجتمعات العربية, ونبدأ في القرن التاسع عشر، فنتيجة لنمو القوة الأوروبية وازدياد أثرها، اضطرت الدولة العثمانية أن تبذل عدة محاولات لتصلح نفسها من الداخل حتى تستطيع أن تقاوم الخطر الأوروبي الذي يهدد كيانها، وقد أدت هذه الحالة إلى اهتمام جديد بالأفكار والنظريات التي تكمن في المجتمعات الأوروبية....(التفاصيل)

العثمانيون الجدد و الحنين إلى الماضي!
لا تقف تركيا عند حدود (علمانيتها) التي تدعيها منذ كمال أتاتورك رغم غلبة الشعور والتعصب القومي على المجتمع التركي, وتحاول الانضمام إلى الاتحاد الأوربي رغم عدم التزامها بشروط الاتحاد( قضايا حقوق الإنسان, قبرص والقضية الكردية...), لهذا فهي تسعى جاهدة بأخذ العديد من المبادرات ومحاولة لعب دور محوري في منطقة الشرق الأوسط من خلال القضايا العربية والإسلامية (التفاصيل)

عن التسامح...
يؤشر التسامح على الموقف من آراء الآخرين وعقائدهم ومصالحهم. كما يعكس مقدرة المرء على التعايش مع عاداتهم وأنماط السلوك لديهم. وتبرز الحاجة إلى التسامح بهدف الوصول إلى التفاهم والاتفاق حول المسائل الخلافية ووجهات النظر المتباينة, وبغرض الخروج على المصالح المتعارضة دون اللجوء إلى القسوة أو العنف أو الإقصاء. لكن السؤال الذي يظل قائماً هو: هل التسامح يعني أن نتسامح مع غير المتسامحين؟ (التفاصيل)

تعزيز النقد البنّاء في المجتمعات العربية هو سبيل تقدمها ورفعتها
يبدو لنا أنَّ سيطرة العقلية القبلية على قطاعات واسعة من أجهزة الحكم السياسي العربي والإسلامي بكل أجوائه وامتداداته، تشكل إحدى أهم المسببات الرئيسية لأزمات واقعنا المتلاحقة التي تكبله وتمنعه من الانطلاق نحو مواقع العمل والإنتاج، وترهن وجوده لصالح نزعات طغيانية ذاتية ليس لأصحابها من هم سوى تكريس مصالحهم وأهوائهم، على حساب الدولة والأمة كلها...(التفاصيل)

النظام العربي واستعصاء الإصلاح
إن النظرة القاصرة للأنظمة العربية إلى مفهوم السلطة باعتبارها امتيازاً ومكسباً(غنيمة) لا أكثر, يقابله تراثياً قول الفقيه الإسلامي ابن تيمية: "الطاعة لذي الغلبة", ومعلوم أن الغلبة في المجتمع العربي هي للأنظمة كونها تملك مصادر القوة التي لا توفر استخدامها لسحق المجتمع إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك, أي إذا ما بدر أي تهديد لهذا النظام أو ذاك من داخل المجتمع (التفاصيل)

عودة البرادعي: بداية ايجابية
يمثل وصول البرادعي الى مصر نقطة مضيئة في واقع صعب شديد التناقضات.لانه يفكر بتحويل مصر الى بلد مدني حديث منتج يعتمد دولة القانون.  فهل ينجح البرادعي في ان يكون رئيس لجمهورية مصر، فيفتح مسمات التحديث والتجديد والبدء ببناء دولة مدنية تحرك مصر نحو مرحلة جديدة من التطوير والاصلاح؟  هل ينجح البرادعي في استعادة روح مصر بما فيها دور مصر الاقليمي؟ (التفاصيل)

حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات !
حين تمسي الحرية في الوطن مكرمة ويصبح التمتع بها معجزة ، وحين يكون القمع سنة ومنهاجا، وحين يصبح التعبير عن الرأي جرما عظيما يذيق صاحبه سوء العذاب، وحين تغلق مقرات الصحف والجرائد ويرابط على أبوابها عسكر مدجج بالسلاح، لمجرد أن صحفييها حرروا تحقيقات أو تقارير تنتقد الوضع السوداوي القاتم، فلا يمكن لوطن كهذا أن يعيش فيه المواطن إلا غريبا وبائسا ومتشائما (التفاصيل)

الأمن العالمي
عندما نتكلم عن المضامين الجديدة للأمن العالمي هناك كثير من التساؤلات تطرح: تاريخيا هل تم تحقيق الأمن العالمي؟، والمضامين الجديدة للأمن العالمي هل متفق عليها عالمياً ؟ وهل يمكن مقابلة منظور السيادة الوطنية بمواطنية كونية شبه مكتملة ؟ و هل مرجعية المضامين الجديدة للأمن العالمي ستنمو بسرعة واقعية السياسة الدولية؟ (التفاصيل) 

العقل المستقيل والكوجيطو العربي المفقود !
لقد افتقد العقل العربي المنهج فافتقد البوصلة التي توجهه نحو مسيرة التقدم الإنساني. فكيف يمكننا تحويل المنهج الديكارتي إلى أداة رئيسية للتغيير؟ وكيف يمكننا، انطلاقا من ذلك، إعادة صياغة النظام المعرفي للمجتمع بشكل يتجاوز المناهج الحالية؟ وكيف بالإمكان تحويل الشك إلى ممارسة نقدية بما ينسجم والرغبة في تأسيس نظام جديد للتفكير؟ (التفاصيل)

التطرف والانظمة!
لازال العالم العربي، يحاول جاهدا ان يقول لنفسه و للعالم بأن الاسلام دين حريه واستسلام لله. لكن الكثير من المظاهر التي يمارسها مسلمون عرب تتناقض وهذه الاطروحة الاسلامية: فسلوكيات التدخل بالحريات الشخصية، وبخصوصيات الناس وحرية المعرفة واللباس يتناقض والسماحة والتسامح (التفاصيل)

المعارضة الإيرانية...من، لماذا، والى أين؟
يعيش اليوم نظام الملالي الإيراني في عصر العولمة والانفتاح والعالم السريع والسهل والمنفتح. ولى عصر ثورة الخميني بدون رجعة. وعليه يتعين على النظام أن يبدأ بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات تدريجيا إذا أراد أن يحافظ على وضعه، بدلا من تآكل النظام من الداخل والتحطم على صخور الواقع...(التفاصيل)

هكذا نتعلم الاختلاف!
ليس الاختلاف في الدين وحده، يمثل أزمتنا الوحيدة، فثمة الاختلاف في السياسة، فقد تطبعت أحزابنا وميليشياتنا بطابع الصراع الطائفي والفرقي، وانتقلت عدوى الاختلاف إليها، والمشكلة ليست في التعددية ذاتها، لا في تعدد الفرق والطوائف دينيا، ولا في تعدد الأحزاب والميليشيات سياسيا، إنما في تقبلها وتعايشها، أحدها للآخر...(التفاصيل)

أية شعبية لحماس وحزب الله و أبن لادن في البلدان ذات الأغلبية المسلمة؟
ففي استطلاع للرأي أجراه مشروع غلوبال آتيتديودز التابع لمركز أبحاث بيو Pew Research Center   في الفترة بين الثامن عشر من مايو (أيار) والسادس عشر من يونيو (حزيران) من عام 2009 الماضي، لقيت حركة حماس...(التفاصيل)

الوضع الفلسطيني: افاق
من الصعب في هذه المرحلة الاجابة على السؤال: هل تقوم دولة فلسطينية أم دولة واحدة ديمقراطية لجميع الديانات، فالاجابة الان على السؤال: لا هذا ولا ذاك.  ان الامر الاساسي الان هو في كيفية تحدي الاحتلال والحصار والسعي لبقاء الفلسطينيين على الأرض في ظل تنمية المجتمع الفلسطيني. شعار اليوم هو المقاومة. لكن المقاومة لا يشترط ان تكون عسكرية، فأشكالها كثيرة وطرقها عديدة...(التفاصيل)

الفوبيا التي لم تعد إسلاميّة فحسب
إن التطرف واحد، سواء أكان مصدره غربياً أم شرقياً، مسيحياً أم إسلامياً، ونتائجه واحدة في كارثيتها ولا إنسانيتها الرافضة للآخر المختلف، والمفترض أن يكون اختلافه عني (وعنا وعنكم) مصدر غنى، لا مصدر خلاف وتنابذ مستمرين (التفاصيل)

إيران .. هاجس المد الشيعي
يمثل الامتداد الشيعي في الدول العربية بيت القصيد في التوتر العربي الإيراني. والهاجس التاريخي هو الخلفية التي تستند عليها إيران في التبرير لأطماعها في الجزيرة العربية التي كانت تحت النفوذ الفارسي ثم استقلت عنه منذ أربعة قرون تقريباً، حيث استولى عرب عتبة- آل خليفة- على الجزيرة، وطردوا الفرس منها واستقلوا في حكمها (التفاصيل)


Developed & Designed by MediaPlus ©