minbar projects
Advertisement
اقتباسات الاسبوع
فرقعة كبرى لليونان
‎‫هل هناك سبيل للخروج من مأزق الديون الذي تعاني منها أثينا؟، كيف وقعت اليونان في الفخ المميت الذي هي فيه الآن؟‬ ‫ماذا كان ينبغي على اليونان أن تفعل؟ كان ينبغي عليها أن تبدأ بفرقعة كبرى، بمعنى أن تقوم بعدد من الأمور في وقت واحد....(التفاصيل)


مبادرة الحكم الذاتي وقضية الصحراء
‎‫أمام الوضعية المأزومة والحرجة التي وصل إليها ملف قضية الصحراء، نتيجة استحالة تطبيق خيار الاستفتاء، وازدياد المخاوف من انهيار اتفاقيات وقف إطلاق النار المبرمة بين الجانبين‬ (المغرب والبوليساريو) وإمكانية اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين، كان من اللازم والضروري البحث عن سبل جديدة تمكن من إيجاد حل يحظى بموافقة الطرفين....(التفاصيل) ‬‬

كيف يمكن بناء منظومة الثقافة التنموية عند "الفرد-المواطن"
حتى تنمو مواهب الأفراد وتنمو مقدراتهم وقابلياتهم الذاتية، لابد من وجود مناخ اجتماعي وثقافي وسياسي مناسب، وهذا بدوره يحتم توفر فضاء سياسي قانوني دستوري،  يمارس الناس فيه حقوقهم في التعبير عن معتقداتهم وآرائهم وقناعاتهم السياسية والثقافية والمعتقدية بصورة صحية وسلمية تداولية...(التفاصيل)

انطلاق أشغال الدورة الثانية للجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية
انطلقت بمدينة مراكش المغربية أشغال الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية بحضور 35 مشاركا من مختلف الدول العربية. وافتتح رئيس جامعة القاضي عياض ورئيس مشروع منبر الحرية فعاليات الجامعة الصيفية بحضور عميد كلية الحقوق ومديرة مختبر الدراسات الجنائية بكلية الحقوق التابعة لجامعة القاضي عياض. وأكد المتدخلون في حفل الافتتاح على أهمية المقاربات المقترحة لأشغال الجامعة الصيفية في دورتها الثانية. يذكر أن أشغال الدورة الثانية للجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية 2010 مابين 18و24 يوليوز تحمل كشعار: "العالم العربي وتعثر استراتيجيات التنمية مقاربات في الفكر والممارسة." 

العالم العربي: الظاهر والخفي في ثنائية العولمة والتنمية
يتولد عن التخوف من التغيير وفقدان مصالح الجهات الدينية والسياسية والاقتصادية المستفيدة من الانغلاق، عداء مستحكم لكل جديد. هذا العداء غالبا ما تستثمره مجموعات مذهبية متطرفة في العالم العربي الإسلامي فتنتج  خطابا إسلامويا، يساهم بهذا القدر أو ذاك، في الحيلولة دون إمكانية استفادة المجتمعات العربية من الفرص الهائلة التي تقدمها العولمة للتحديث والعقلنة والتنمية....(التفاصيل)

عندما يترسب الاستبداد إلى قاع المجتمعات العربية
من المؤسف والمؤلم حقا أن الاستبداد أضحى سمة من سمات المجتمعات العربية، ذلك أن ديمومة الاستبداد عبر التاريخ العربي الإسلامي منذ معاوية بن أبي سفيان وحتى معاويات القرن العشرين والواحد والعشرين في العالم العربي هي بمثابة واقع الحال المستعصي على التحول والتبدل...(التفاصيل) .

النمو العلمي في الشرق الأوسط
إن الكثير من المجتمعات العربية تعتبر من أغنى المجتمعات ذات الثروة الطبيعية، ورغم أن الجانب الاقتصادي واحد من عناصر النمو العلمي إلا انه ليس كافيا لخلق بيئة علمية منتجة. فقد يتمكن العرب من استجلاب المختبرات و الأساتذة الأجانب وإنشاء مراكز البحوث و..، ولكن لن يتمكنوا من خلق بيئة علمية منتجة بدون حرية فكرية...(التفاصيل)

جدلُ الديمقراطيّة والعلمانيّة سوريّاً وعربيّاً : حوار مع المفكّر والباحث برهان غليون
إنّ الخروج من الديكتاتورية لا يتحقّق إلاّ بتغيير يشمل جميع الأفراد ومستويات الحياة الاجتماعيّة، فهو مسؤولية الجميع، وفي مقدمتهم النخب الاجتماعيّة. والطريق  إليه هو تربية الناس وكلّ فرد على مبادئ المسؤوليّة، أي إدراك ترابط مصالح الفرد الخاصّة بمصالح الأفراد الآخرين، واستعداده للمشاركة في حمل المسؤوليّة...(التفاصيل)

عودة الانقلابات العسكرية إلى إفريقيا
عادت ظاهرة الانقلابات العسكرية في إفريقيا بقوة في السنوات الأخيرة وآخر سلسة الانقلابات، كان انقلاب النيجر الذي قاده سالو جيبو، قائد وحدة الدعم في نيامي. والذي عين نفسه رئيسا للمجلس الأعلى لإعادة الديمقراطية".والذي أطاح بالرئيس مامادو تانجا "71 عاما" الذي كان قد  اعتلى سدة الحكم في البلاد منذ العام‏1999‏...(التفاصيل)

المساهمة السياسية و تنمية الديمقراطية
أن الفساد  الأكثر خطورة على الديمقراطية هو ذاك الذي أتاح للأحزاب السياسية أن تكدس موارد على درجة من الضخامة والاستقلالية بمعزل عن مساهمة أعضائها الطوعية مما يمكنها من أن تختار المرشحين للانتخابات وتضمن نجاح عدد منهم، جاعلة من مبدأ الاختيار الحرّ للممثلين من قبل المحكومين موضع سخرية. هكذا تجرّد الديمقراطية من صفتها التمثيلية الحقيقية، لينشأ وضع من الفوضى، يتسم بهيمنة طغمة حزبية- اقتصادية، تمهّد لمجيء الدكتاتورية في المحصلة (التفاصيل) .

كرة قدم تجمع الناس وسياسات الدول والنظم تفرقهم
نحن أمام حالة أشبه ما تكون بالوحدة الإنسانية، حيث استطاعت هذه الكرة أن تفعل ما عجزت عنه السياسة والاقتصاد في تركيز انتباه الناس إلى كرة صغيرة يتنافس اللاعبون لإدخالها في مرمى على مدى 90 دقيقة، بهدف تحقيق فوز من هنا وآخر من هناك قد يسمح لفريق من الفرق بنيل هذا اللقب العالمي الذي تتمنى كل دولة أن تحظى بشرف نيله....(التفاصيل)

في ذكرى النكبة : أنا والوطن والهزيمة
لا حل أمامنا إلا الصراخ، والصراخ بصوت واحد جميعا قد يسقط قوى الظلام والفساد والإفساد، بل يجب أن نصرخ، لأن الكلام العاقل الهادئ الرزين لا يصلح في حالتنا،  فالهدوء والعقل  في عرض هموم الوطن ترف ما بعده ترف، لأننا على وشك الموت والخروج من التاريخ....(التفاصيل)

إعاقة الفرد في ظل الأنظمة المعاقة

 إن معظم الدول العربية لها اهتمام محدود بذوي الاحتياجات الخاصة، نظرا لانعدام الحريات وحقوق الإنسان وانتشار الفساد، وأيضا اعتبار الحكومات لمواطنيها بأنهم رعايا لا قيمة إنسانية لهم، وتغاضيها عن تنفيذ برامج تنموية وصحية بحجة ضعف الموارد والإمكانات المالية....(التفاصيل).


نتائج مسابقة "عبر عن نفسك بحرية 2010"
يتشرف فريق منبر الحرية بالإعلان عن نتائج مسابقة "عبر عن نفسك بحرية 2010"  و التي كانت تحت عنوان (ما يُرى وما لا يُرى في السياسات التدخلية الحكومية) والتي تشرفت بحمل اسم المفكر الفرنسي فريدريك باستيا. و نود من خلال هذه المناسبة أن نتقدم بالشكر إلى كل الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة و أن نشيد بالمستوى العالي للمقالات التي شاركت في المسابقة...(الفائزون)

الفساد في خدمة الاستبداد..ولكن إلى حين!
إن الفساد يعمل في خدمة الاستبداد ويسعى إلى تمكينه من السيطرة على مجتمعه، وخنق قواه الحرة عبر تجريدها من كل وسائل مقاومتها المدنية، ليغدو الفساد شرطا واجبا لاستمرار الاستبداد دون أن يكون الاستبداد شرطا واجبا لاستمرار الفساد لأن الفساد مرض ينتشر حتى في الدول التي تملك ديمقراطيات عريقة...(التفاصيل)


العرب والعجز عن بناء دولة القانون والمؤسسات

لا شك بأننا عندما نضع السلطات السياسية الشمولية القبلية في موضع المسبب الرئيسي لأزمة الوجود العربي المتخلف الراهن، –والتي تتوالد عنها مشاكل وتحديات متلاحقة باستمرار- فإننا لا نعفي ثقافتنا السائدة حالياً –باعتبارها امتداد لثقافة الأمس إلى اليوم- من المشاركة في تلك المسؤولية، فالحكام هم جزء من مجمل المشهد العام لمجتمعاتنا وحضارتنا وثقافتنا...(التفاصيل).


تفاعلات انتقال السلطة في النظم الجمهورية

إن السياسة في‏ ‏المجتمعات‏ ‏العربية‏ ‏‏على ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏كونها ‏تأخذ‏ ‏ ‏‏الشكل‏ ‏الغربي‏ ‏في وجود مؤسسات سياسية،  ‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏في‏ ‏تفاعلاتها‏ ‏لا‏ ‏تعبر‏ ‏عن‏ ‏مضمونها، ‏فتصبح‏ ‏‏قيم ‏ ‏العدالة‏ ‏والحرية‏ ‏وتفعيل‏ ‏القانون ‏‏ مغيبة، وتصبح ثقافة البشر خالية من روح هذه القيم، فلا تجد إخلاصا في عمل ولا صدق في مقولة ولا قانون لا يحتمل الموائمات، ولا يسري على الجميع بدون استثناءات....(التفاصيل) .

 

 


المساهمة السياسية و تنمية الديمقراطية
إن النظام السياسي الذي لا يثق بالوعي السياسي الوطني لمواطنيه، ليس له أن يفرض وعياً وطنياً مشتركاً بالقوة من دون أن يغامر بإثارة العداء والكراهية نحوه. إن عملية التعبئة الأيديولوجية التي تبدو مفروضة هنا، لا تخلق شعوراً وطنياً مشتركاً وفاعلاً، ومن  ثم عوضاً من أن تحقق تواصلاً سياسياً محتملاً بين النظام السياسي والمجتمع المدني، فإنها تحدث صدعاً بين الطرفين...(التفاصيل)

العراق أمام تحديات الراهن والمستقبل

يقف العراق اليوم أمام منعطف جديد في تاريخه بعد إجراء الانتخاباتالنيابية الجارية، والتي أعادت خلط أوراق الساحة العراقية داخليا، وتكوّناستقطابات حادة لم يستطع أي فريق أن يحقق فيها نصرا حاسما يمكنه من تولي السلطة، كما أظهرت هذه الانتخابات موقع الخارج في تحديد الداخل والتأثير الحاسم في إعادة تكوين المعادلات العراقية الداخلية، بعد سبع سنوات من الاحتلال الأميركي....(التفاصيل).

 


ألغام العقل ... وأوهام الهوية الخالصة من الشوائب

إن ميزة حراس الهوية الخصوصية وضعهم لكل الأفكار المتنورة في ثلاجة الزمن الماضي، وهكذا وإن اختلفت تسمياتهم بين إسلام معتدل وآخر سلفي، وثالث جهادي،  فإن المنطق الذي يحكم تصورهم العام للحياة وللوجود يبقى ثابتا، حيث يهاجم الأصوليون الجدد وبشكل منهجي أنواع الهويات المتواجدة على الصعيد المحلي، كما يهاجمون التقاليد حتى وإن كانت لا تمس المسائل المتعلقة بالعقيدة ....(التفاصيل)

 

 


النظم العربية ومأسسة العملية السياسية
تكاد لا تخلو دولة عربية من وجود مؤسسات، حيث تتعدد الأحزاب السياسية في بعض الدول العربية وتنتخب فيها مجالس نيابية، ولكن يشوب البيئة التي تقوم فيها هذه الأحزاب وعملية انتخاب هيئة المجالس وأدائها وبخاصة دورها الرقابي، نقائص تقلل من قيمتها كمكون عضوي في نسق النظام السياسي...(التفاصيل).

ماهية المعارضة السياسية.. !

إن المعارضة السياسية كمصطلح يقترن بالأحزاب السياسية، وقد تتمثل المعارضة بحزب واحد أو جموعة أحزاب، وقد يكون نضالها مشروعا بقانون تشرّعه مؤسسات الدولة المعنية،وهذا ما تعترف به الدول التي تعتمد النظام الديمقراطي في إدارة الدولة، بالمقابل ثمة أنظمة ديكتاتورية تحظر على المعارضة النشاط السياسي كما حال كثير من بلدان العالم  ومن ضمنها الأقطار العربية....(التفاصيل).

 



Developed & Designed by MediaPlus ©